الرسائل المزعجة: كيف نقضي عليها في تويتر؟

يتربع تويتر على عرش وسائل التواصل الاجتماعي في السعودية، حيث أنه ينقل صورة حية لكل مايحصل في المجتمع من أحداث أكثر من أي وسيلة تواصل اخرى. هو مصدر للاستكشاف وللتعارف وللجدال في بعض الأحيان، كما أنه أصبح مصدرا أساسيا لتداول الأخبار وأيضا –للأسف- مصدرا للرسائل المزعجة!
الرسائل  المزعجة أو الـ spamming  هومصطلح يطلق على الرسائل غير المرغوب فيها والتي ترسل الرسائل الإعلانية بشكل خاص لعدد كبير من المستخدمين عبر وسائل الكترونية مختلفة. كان أكثرها شيوعا هي الرسائل المزعجة عبر الإيميل. وتنتشر هذه الصفة المزعجة على جميع وسائل التواصل الالكتروني تقريبا بما فيها الرسائل النصية للهواتف المحمولة والبريد التقليدي وأيضا الرسائل المزعجة في وسائل التواصل الاجتماعي.
1
المراقب لمجتمع تويتر في السعودية سيلاحظ بشكل جليّ انتشارا واسع النطاق لهذه الرسائل الآلية عبر صفحات الشبكة خلال الأشهر الأخيرة السابقة. حيث انتشرت هذه الرسائل المزعجة بشكل يكاد يطغى على الرسائل العادية للأشخاص أو حتى الشركات التي تتبع طرقا مقبولة للنشر والإعلان. الأمر الذي يهدد التجربة الفريدة لتويتر في السعودية بتحوله إلى منبع لجميع الرسائل المزعجة وبالتالي انتقال مستخدميه لوسيلة تواصل اجتماعية اخرى لاتقبل مثل هذا الإزعاج.
خدمات بيع ورد آلي
الرسائل المزعجة في تويتر تنقسم لعدة أنواع. أولها رسائل الحسابات التي تقدم “خدمات” بيع المتابعين. وهي شركات تعد مستخدميها بالحصول على عدد كبير من المتابعين فورا مقابل مبلغ بسيط. كما تعد بتقديم خدمات إعادة التغريد وإضافة الإعجابات في انستاغرام وغيره.
منها أيضا خدمات الرد الآلي والتي تقدمها الأولى. هذه الردود تنتشر بشكل خاص في تغريدات الشخصيات المشهورة او الذين يملكون قاعدة متابعين كبيرة تتخطى العشرة آلاف متابع فما فوق. تقوم هذه الحسابات بالرد آليا بمجرد نشر الشخص للتغريدة وقد تصل في غضون دقائق إلى اكثر من 15 تغريدة مزعجة مابين الإعلان عن حسابات البيع أو الدعاية للمنتجات والمواقع.
2
النوع الثالث من الرسائل المزعجة ينتشر بشكل خاص في الهاشتاقات. في موضوع سابق لنا تحدثنا عن الهاشتاقات و أهميتها في تنظيم وتصنيف ونشر التغريدات. إلا أن هذه الأداة الرائعة لم تسلم من من هذه الفوضى. حيث تمتليء أنشط التغريدات بالكثير من الرسائل المزعجة المختلفة مايعطيها انتشارا أكثر من الردود الآلية نتيجة لطبيعة الهاشتاقات التي تصل للجميع. هذا الأمر دفع ببعض المغردين للقيام بحملة ضد الرسائل المزعجة على هاشتاق..
 #حملة_تنظيف_السبام
في الهاشتاق (والذي لم يخلُ من الرسائل المزعجة على سبيل السخرية!) يقول هاني الطوخي_87 ‏@2khi93
“هادي الحسابات سبب في تشويه التويتر،  تلاقيهم في كل مكان،  شي ينرفز”
3
 محمد النملة ‏@Alnamlah1 يقترح فكرة عملية لتطبيق الحملة “اذا انت فاضي شارك بـ #حملة_تنظيف_السبام
اسهل طريقة : ادخل حساب “هامور” تويتري – انزل للردود – حظر + ابلاغ على كل تغريدة اعلانية”
4
بينما ينظر عبدالله العتيبي ‏@Theloveholder  للحملة بنوع من التشاؤم “لن يستطيع أحد إيقاف حسابات السبام لأنه يتم إستبدالها بشكل مستمر، إنه ثمن الشهرة وعلى المشاهير تحمل هذا النوع من الإزعاج”
الحملة حققت بعض النجاح حيث تجاوبت إدارة تويتر و أغلقت بعض أكبر الحسابات المزعجة.
ينبه Aziz Khalid ‏@_Alabdulaziz عن أن المشكلة أصعب من ذلك ويقول “الموضوع آلي. إذا أُغلق واحد حيفتح مليون زي اللي فوق  إلا إذا تم تغيير سياسة التغريد الألي بتويتر لأنها مسموحه”
5
تويتر ترفع دعوى
من جانبها، لاتقدم تويتر حلا حاسما لهذه المشكلة المتنامية في الفضاء العربي برغم رفضها العام لهذه الممارسات، حيث تحذر سياسات الموقع بشكل واضح من استغلاله من أجل نشر الرسائل المزعجة. وقد قادت الشركة في عام 2012 دعوى قضائية في محكمة فيدرالية في سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة ضد خمسة من مقدمي الأدوات التي تشجع عمدا وتمكن من توزيع الرسائل المزعجة على تويتر.
10 Pinteresting Tips for BusinessesWhy Facebook Doesn’t Have a Dislike Button?