قصة المفتاح المباع على السوشيال ميديا بسعر 90 ألف ريال!!

تمكّنت مبتعثة سعودية من بيع مفتاح مكسور بـقيمة 90 ألف ريال، عبر حسابها في “سناب شات”، على سبيل التبرع الخيري، حيث بدأ الموضوع بشكل مزحة عابرة فقد قامت بإقتراح فكرتها عقب كسرها لمفتاح منزلها داخل قفل الباب خلال تصويرها على حسابها في السناب شات.

1

وفق ما جاء في صحيفة عكاظ وغيرها من الصحف التي نقلت الخبر، فإن هذا المفتاح ليس من المفاتيح الذهبية أو المرصعة بالألماس، كما أنه لا يرجع لحقبة ضاربة في القدم، بل هو مفتاح عادي لمبتعثة سعودية تدعى “أضوى الدخيل” قررت بيعه عبر حسابها في “سناب شات” على سبيل التبرع الخيري بعد مزحة عابرة في أعقاب كسر المفتاح داخل قفل الباب.

حيث قامت أضوى بالطلب من متابعينها بالدخول في المزاد والذي كما وضحت كان هدفه التبرع بالمبلغ للجهات الخيرية، وبالفعل لاقى الموضوع حماس كبير من متابعينها الذين شاركوا بالمزاد من خلال حساباتهم على التويتر، باستخدامهم للهاشتاق #مفتاح_أضوى والذي حصد عدد كبير من التفاعلات في أقل من 24 ساعة من إعلاناها للمزاد على مواقع التواصل الاجتماعي ليوم واحد فقط، حصدت أضوى ما لم تكن تتخيله، حيث وصل سعر المزاد على المفتاح مبلغ ال 90 الف ريال.

لم تصرح او تكشف أضوى بعد انتهاء المزاد عن هوية مشتري المفتاح كما وعدت متابعينها، أو الجهة التي تعتزم بالتبرع إليها بالأموال التي حصلت عليها من هذا المجهول، بل اكتفت بإهدائه المفتاح مع هدية عبارة عن كتاب من تأليفها ومُوقّع منها تسلمه له بنفسها.

2

الجدير بالذكر أن المفتاح كسر حينما حاولت فتح باب بيت العائلة، وهو ما وصفه والدها حينها بأنه “أثري” على سبيل المزاح، لأنه مكث دقائق خارج البيت إلى حين استيقاظ العاملين في المنزل.

مع العلم أن الآنسة أضوى الدخيل حاصلة على ثلاثة درجات بكالريوس مختلفة، تعمل في مجال الأسهم في الوقت الحالي، وقد لخصت عدد من الكتب في كتاب واحد ونشرته باسمها، حصلت مؤخرا على رخصة قيادة الطائرات من الولايات المتحدة الأمريكية، وتقوم حالياً بإعطاء دورات بعدد من الدول الخليجية في الأسهم وغيرها. ترأست أضوى مشروعاً بجامعة الملك للعلوم والتكنولوجيا (كاوست) حيث كانت رئيسة مجموعة كبيرة من الموظفين في أرامكو لا تقل أعمارهم عن الخمسة والعشرون سنة بينما كان عمرها ستة عشر سنة.  كما قامت بقيادة فريق في منافسة الأسواق التجارية الكبرى (كابيتال ماركتس)، حيث احرزت وفريقها المرتبة الأولى في بوسطن فأصبحت سفيرة كابيتال في الولاية الأمريكية (بوسطن) وهي في بداية العشرين من عمرها.

Using a Dead Celebrity to Awkwardly Promote Your Brand on Social MediaCreative unBlock

Share Your Thoughts

Your email address will not be published.